غفر الله ذنبهم .. وعفى عن ظلمهم لي بحسن نياتهم .. لقنوني الفضائل حتى امتلأ بها رأسي .. وجبل بها طبعي .. “….. لا ترفعي صوتك تجادلي .. كبيراً .. ولا صغيراً .. لا تكذبي .. لا تهيني ..لا تتعدي .. عاملي كما تحبي أن تعاملي!! ……..” ..
هينٌ إلى الآن فعلهم .. فجرمهم ما ذيلوا به نصائحهم .. وعودهم الواهية .. ربطهم الفضيلة بالثواب .. ” أحسني يحسن إليك .. توجي رأسك بحسن الخلق .. تسودي .. تتوجي على العموم ملكة .. لا بمالك .. لا بجمالك .. بل .. بحسن تعاملك!! ” ..
سامحهم الله .. سامحهم الله .. سامحهم الله!!
لمَ ضللوني!!
لم أقنوعوني بالوهم!!
ما بالهم ما خيروني!!
مابالهم ما صدقوني!!
“أحسني تستبعدي .. سيساء لك إن أحسنتي! .. أحسني .. (تصنفي ضعيفة) .. وتصنف الفضيلة (سوراً خلفه تختبئي) .. أحسني تهوني .. ويعلو شأن من أساء .. أحسني واحتملي .. سوء كل من علا!!
ياللوهم ..!
ما بالكم أهلي..!
أعشتم غير زماني..!
أعاشرتم غير معاشري..!
أهكذا فعلتم .. وغير مالقيته لقيتم!!
أحقٌ ما سردتم .. وشاذٌ ماجزيته!!
أكنت وحدي من عقابه مترتبٌ على إحسانه!!
لا .. لا أظنني وحيدة .. سمعتها شكواي تتردد بغير لساني ..
سمعتها تتردد .. بلسانكم!!
لقيتم ما لقيته .. وما حذرتموني!!
هذي البذيئةُ تحمد .. ويشاد ببذاءتها!!
((فلانة .. قوية!! .. صريحة!! .. لا تخاف .. لا تخفي رأيها!!))
” أهذه صراحة! .. فظاظة معلنة! .. ومقبولة! “
((فلانة .. خفيفة دم!! .. لها على كل من رأت نكتة! .. مامل من جالسها!!))
” أهذه خفة دم!! .. غيبة ملبسة!! .. ومطلوبة!! “
((فلانة .. رزينة!! .. لا تكلم أحداً!! .. حاولي .. حدثيها .. وإن تجاهلتك فأنت دونها!! .. قليل من يحظى باهتمامها .. محظوظٌ من إذا ألقى التحية .. لقي منها إجابة!! ))
” أهذه رزانة!! .. تكبرٌ جلي .. ومحسود!! .. كل من عرفتها رددت .. ليتني كفلانة!! “
فعلاً .. قلتها أحياناً .. ليتني كفلانة!! .. لا أحب الغرور إنما .. لأوضح للبعض أنه .. ” ليس أمراً هيناً أن تحظي باهتمامي!! ” .. لا كبراً .. لا غروراً .. ولكن .. رداً لاعتباري!!
يا كل من تعالت علي لتواضعي .. ليتك تعلمين أنما ( أثني عليك .. أبتسم لك .. لا أنتقدك .. أسكت عن تجريحك) .. لا لأنك أفضل .. ولا لأنني أقل .. بل لأن أهلي – سامحهم الله – أحسنوا تربيتي!!
جنا جميل الورد على نفسه
فلولا جماله وطيب ريحه .. ما قطف!
اهلا هاشمية
معك حق ..
صدمه ان تظني ان العالم باجمعه مثالي
كما تخيلته
ولكنك عندما تخوضين في اوحاله ستكتشفين
ان الذي يتصرف بمثاليه سيصنف على انه
مخلوق غريب ولا ينتمي لهذا العالم
سامح الله اهلك .. لم يخبروك بحقيقه هذا العالم
من أجمل ما قرأت
هنيئاً لك بأهلك
وهنيئاً لهم بك
يااه !
رائعة ..
..
سامحهم الله , وهدى قلبهم الفطري .
لايعلمون أننا بغابة , وكلنا غزال صوب عليه الصيّاد وتركه وتُرك ليجيف فيأكله النسر..
الغضب هنا , حقيقي
أحسن ثم أحسن وإن أساء من حولك..
فإنما نعطى بقدر النية…
وإذا صلحت صلحت أمورنا كلها..
فلا يهم أجنينا أم لم نجنِ…فحسابنا على كريم لايضيع عمل عامل ولو بالنية!!
رااائعة غاليتي وكما اعتدت عليك هذا البذخ في طرح الفكرة الرائعة
لك حبي
Lady Ashe
أهلاً بك ..
معك حق!
للأسف المثالي والميال للمثالية منبوذ!
شكراً لك ..
=========================
تلف
يسعدني أن أعجبك نصي!
فعلاً .. هنيئاً لأهلي بي وهنيئاً لي بهم .. وهنيئاً للعالم أجمع بنا .. ولكن .. يالتعاستنا بأخلاقنا!!
=========================
ذات الشمم
شكراً لك .. أنت هي الرائعة!
=========================
The Lullaby
لسنا في غابة أختي .. الغابة قوانينها معروفة! .. ونحن .. للأسف .. في دنيا همجية .. لا سنة .. ولا قانون يحكمها!
ومعك حق .. الغضب في النص حقيقي .. نقلته من داخلي .. علي أخفف وطأته على قلبي!
شكراً لك يا غالية على المرور ..
=========================
عقد الجمان
نعم .. مؤكد النية هي الأهم .. والأجر هو المبتغى .. ولكن .. لم أستطع منع قلمي من البوح بألمٍ كتمته! .. لا يهمني شكر من أحسنت إليه .. ولم أنتظره يوماً .. لكني لم أتوقع أن أذم لفعلي الصواب!!
أتمنى أن يكون بذخي في طرح الفكرة محموداً
أسعدني مرورك عقد الجمان!
ليسامحهم الله ..
لا أملك تعليقاً قد يفي هذه التدوينه حقها
تحياتي وتقديري
الهاشمية
جميل جدا طرحك
جميل قلمك
لقد ابدعتي بحق
سرني المرور من هنا ولكم يسرني انتي والجميع نثر بقايا عطركم في مدونتي
عبدالله
http://amhoney.ektob.com/
أنين…..
شكراً لك على المرور..
أسعدني وجودك…
————-
كاتب الأنثى….
شكراً لك…
يسعدني أن أزور مدونتك!
والحمد لله .. أن حمانا عن ترهات كثيرة ..
وجعل لنا عقولاً .. تميز ..
مرحبا الهاشمية
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
يقول ( لست بالخب ولا الخب يخدعني )
اي انه ليس مخادع ولا يستطيع المخادع ان يخدعه
يمكننا الاستفادة من هذا في حياتنا
ان نتفوق على الاسوء لا يعني اننا نستخدم نفس طرقهم
::
تسلم هالانامل يارب
وأطيب التحايا لكـ
هاشمية
فعلا أحسنوا تربيك ولكنهم فطروا قلبكـ
لم يدركوا أننا بزمن تغيرت فيه المفاهيم والقيم
حتى أصبحت بعض المصطلحات تحتاج إلى تغيير لتوافق طبيعة البشر اليوم
أبدعتي ( =
البوست محير فعلاً ، لأقصى حد …
هذا الواقع ، لا نستطيع أن ننكر ، أو حتى نداريه …
في نفس الوقت لا أنصحك بالعكس ، كما لا أنصحك بالاستمرار …
عموماً ، ليس كل الناس تستحق هذه المعاملة ….
هناك صنف لئيم ، لاتتوقعي منه أن يشكرك على أي تصرف ، كما أنه لايستحق سوى الوجه الآخر ، الوجه السئ …
كوني قوية في أخلاقك ، في معاملاتك …
——–
في آمان الله
رادار
الحمد لله أن لنا عقولاً تدرك .. وأهدافاً نبيله نسعى لها ..
الحمد لله أننا لم نغفل كما هم .. ولم ننسى أننا للفناء نسير كما هم ..
سبحان ربي .. لا يعزيني إلا أنني ” أعمل بأصلي ” كما يقول اخوتنا في مصر .. وأوقن أنه ليس لأجلهم .. ولا لسواد أعينهم .. بل لأنني موقنه أن ربي يحب هذا ويحفظه لي ..
موفقه
شوق نجدية…
مرحباً بك!
اقتباس جميل لمقولة رائعة …
مفيدة جداً .. شكراً لك!
==============
سيمفونيات أنثى…
أهلاً بك في مدونتي المتواضعة ..
فعلاً نحن في عالم تبدلت فيه المفاهيم!
تقبل هذا التغيير صعب .. خصوصاً وهو تدهورٌ لا تطور!!
==============
radar
أهلاً بك..
لا أنتظر الشكر .. فهذا طبعي .. وسبب تصرفي رغبتي .. لكن ما أرفضه هو أن أنتقد على فعل الصواب!
سعيدة بقراءتك موضوعي!
==============
منيرة…
فعلاً .. العزاء الوحيد هو أني “أعمل بأصلي!” ..لا لأجلهم .. كتابتي عن هذا الموضوع ليس إعلاناً للتوقف .. سأستمر بإذن الله .. لكنه .. مجرد تنفيس!
شكراً جزيلاً لك ….
الرائع في الموضوع هو القلم السحري الذي نثر هذه الأحرف الماسية أمام عيني والأروع منه هي تلك القريحة النييرة التي صاغت الموضوع هنيئا لقلمك بك وشكرا لك على طرحك الأكثر من رااااااااااائع