تلاشت بسمتي .. وتبدل لين حاجباي إلى تقطيبه .. لا حزناً .. ولكن .. عصبية!
تكسرت حروف كلماتي .. (قبلت في كلية الطـــــــــــــــب) .. حطمتها حروف تساؤلٍ مبهم .. (طب!! .. إذن .. كيف ستتزوجين؟؟) ..
ماذا أقول؟ .. بم أجيب؟ .. مُحِيَتْ نهايات أسئلتي .. فترددت بداياتها ناقصة .. (مـ…..؟؟؟؟) .. لم أنهها ..! .. بل .. ثبتت شفاتي غير مطبقة .. وجهي .. ملامحي .. دهشتي .. تلاشي فرحتي! .. كفى بها تنهي سؤالي .. (ما دخل الطب بزواجي!!!)
كان الجواب .. مختصر .. (ياجهلك! .. مابك؟؟ .. فكري؟؟) ..
وماهي إلا ثوانٍ بعدها .. ثوانٍ وتساقطت فيها الصور أمامي .. صورتي والكتب تطوقني .. والسنين الست تمر بي .. هززت رأسي حينها .. لا بأس ستنتهي ..! .. لكن .. صورة تلتها ألجمتني .. فهاهي بعدها أروقة المشفى تبتلعني! .. هاهو عنواني قد تلاشى واستبدل بالمشفى لي عنواناً ..
أين زوجي .. أين ولدي .. أين هي {أنا} الزوجة في هذه الصور!!
أتتسع الصور لهم .. ولي!!
أيمكن أن تفسح الكتب على السرير حولي مكاناً {له} .. أم أنتظر؟؟!
أيمكن أن يتسع كرت التعريف بعنواني .. لعملي .. ومنزلي؟؟!
أيمكن أن تشمل ألفاظ مناداتي .. {زوجتي} .. و …… {أمــــــــــــي!} … أم أن {دكتورة} .. تمحي كل لفظٍ عِدَاهَا؟؟!
* لا يشغل الموضوع دوماً بالي .. لكنه .. موقف .. أثار فكرة! .. أو ربما .. هاجس!
بتنا نعيش في عالم التناقضات ،
بقدر ما يطالبون بوجود امراة لتطبب نسائهم
بقدر ما ينتقدون هذا العمل !
عجيب !
حين قرائتي لكلماتك ،
تذكرت “عائشة في غرفة التشريح”
اسأل الله أن ييسر أموركِ ،
و يكتب لكِ التوفيق دائما ..
فعلاً عجيب …!
“عائشة في غرفة التشريح” … لم أقرأها بعد! .. لا أدري لمَ لا زالت ضمن قائمة “أرغب في قراءتها” …
يسعدني تواجدك!
اول ما قرات مقالك تبادر الى ذهني مباشرة عائشة في عالم التشريح ..
على أية حال
الامور تجري وتسير وفق تقدير العزيز الحكيم
فعلينا العمل واحسان الظن بربنا وهو سبحانه الموفق
شكر الله لك
قادتني الصدفه لك ..
فقرأت كلماتك .. وأعجبتني ..
يااه كم هي مؤلمة تلك التساؤلات .. حين لا تلقى لها إجابة ..
أو ربما – تملكين – ولكن لا تستطيعي أن تدخليها في العقول التي
أبت أن تصغي لما تودي أخبارهم به ..
فعقولهم غير قابلة لأستماع حديث مقنع .. غير حديث ذاتهم ..
وفقك الله عزيزتي لكل خير ..
سر جمال أحلامنا أنها لا تُقدم بالـ مجّان ؛ ولا تخضع لقوانين التصريف ؛ اشتر واحداً واحصل على الآخر مجاناً…
وسر قوة إيماننا بهذه الأحلام هو في قدرتنا على “الدفع” باستمرار ؛ بدون أن نلتفت ونسأل “كم سندفع ؟” إذا كنا حقاً راغبين في امتلاك “حلم”.
وإلا فما أسهل الجلوس على رصيف تحت لافتة “تبرعوا بـ حُلم” ؛ فتمضي الأيام وقد حفظنا أشكال أقدام العابرين المطبوعة على الرصيف…ولاشيء أكثر.
هاشمية : ستكونين بخير ؛ ستتسع الصورة لعائلة كاملة ؛ زوج مخلص ؛وأبناء فخورين ؛ وأم دفعت كثيراً
تعليق على السريع ..
..
الطب ابرك
لي عودة ..
اهلا هاشمية
اظنك دخلت الطب عن حب وقناعة
آمني بقدرك ..
الناس في مجتمعنا حمقى والرجل الذي
يرفضك لانك طبيبة مريض .
سيأتي رجل يحترمك ويقدرك باذن الله
تحياتي لك
اخترت للتصنيف ( 1 )
إذن فأنت الرقم 1 وستظلين كذلك ..
أقدارنا كُتبت وحُفظت قبل أن ترى اعيننا الدنيا .. فقري عيناً ..
اتمنى لك التوفيق
ابحثي عن صداها داخل نفسك ودعي كل ما عدا ذلك ..
نعم ..
لازال المجتمع لا يتقبل (طبيعة عمل الطبيبة) وليس (الطبيبة) , وتساؤلاتك التي أثرتيها هي جزء من هذا التخوف , فإذا اتطلق من داخل نفسك بداية فشريك الحياة أولى به ..
في مقابل هذا يوجد الكثير ممن يتقبل (طبيعة هذا العمل) ويؤمنون به ويبقى الحمل الأكبر على الطبيبة كيف ستوفق بين شريكها وبين الكتب ..
موفقة دائماً يا دكتورة ,,
ابو علي بن علي ..
زدتني شوقاٌ إلى قراءة “عائشة في غرفة التشريح” ..
فعلاً الأمور بيد الله .. وأحكام المجتمع التعسفيه على الطبيبة ووسمهم مستقبلها بالسواد جائرة .. فعلاً عقليات متحجرة!
——————————
مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر ..
كلماتك رائعة .. تمنيت لو أنها تحتل مكان كلماتي في أعلى الصفحة!
لكن لي اعتراض .. لو أن مصيري بيد بشر .. لطلبته إحدى اثنتين .. حلم الدراسة .. أو حلم العائلة!
لكني أطلب الكريم المنان .. سبحانه .. وإن لم أطلب سوى اثنتين .. أغدق عليّ بما لا يحصى عدده من النعم!
أرجو من الله أن يحقق لي ماقلتي ..!
—————————–
نبض ..
ههههه ..
أسعدتني!
في أحيان كثيرة أتفق معك .. إلى أن أرى طفلاً .. أو حتى أسمعه .. فأنسى بغضي للزواج .. وهروبي من المسؤولية .. وكل ما يخطر ببالي في تلك اللحظة هو … هنيئاً لأمه!
أنتظر عودتك..!
——————————
Lady Ashe
لم أدخل الطب عن حب وقناعه (ليس حين اخترته على الأقل!) .. ظروف أخرى حدتني إليه .. قد تستغربين كلماتي لكني جادة .. ربما يوماً ما أسرد مع الطب حكايتي!!
لكن الآن .. لا أتخيل نفسي في أي مجالٍ سواه!! .. فسبحان من اختاره لي!
أعجبني مما قلتي .. رجل يحبك و (يحترمك!) .. قرأتها بتلذذ .. جميل أن تفهمي كأنثى استحقاقك للاحترام!!
——————————
ثامر الطويرقي
إنما تساؤلي استهجاناً لأحكام البشر!
عن نفسي .. أثق به سبحانه .. كما حقق لي حلم طفولة نسيته (الطب) .. أن يحقق لي حلم لم أحلم به بعد (الزواج) ..
حقيقة واقعة .. تقبل المجتمع الطبيبة ولم يتقبل بعد طبيعة عملها!
شكراً لك ….
دعيهم بعيدا عن حلمك!!
وإلا لن تمضي!!
هم كذلك،،
ما زالوا يفكرون بطريقه(عوجاء)
واصلي يا دكتوره:)
كانت المعلمه قديماً تعامل بنفس المنطق
وبعدها الموظفه في شركة
والأن الطبيبات
لا تدعى هذه الأفكار تشغلك يا دكتوره
تابعي
بالتوفيق عزيزتي
(^_^)
في هذا العام كنت احدى المتعاونات في لجنه القبول الموحد لجامعات الرياض..
في الاسبوع الثاني من التقديم ..
جات بنت وقالت غيروا رغباتي .. طلع لي.. طب ..
وقالو لي مو زين وليش اخترتيه ..
المهم عدلنا لها الرغبات ..
ولااعلم ماذا ظهر لها بعد ذلك..
اقنعوها بالفكره .. لكن انتي تختلفين عنها ..
هدفك واضح ومحدد وستصلين بذن الله..
بعدين اشلون تقولين ضاعت بسمتي .. انا وين رحت ..
مرحبا الهاشمية
ستتسع الصورة لكل ماتريدين
وضعي في بالك داااااااائما
انك ستصبحين طبيبة وستكونيين أسرة
التفكير الإيجابي يعقبه نتائج إيجابية
موفقة عزيزتي : )
أثار كلامك الكثير في نفسي ..
لكن ثقي كما أنا واثقة .. أن مستقبلك المهني أهم ..
وبالنسبة لهذه الفكرة كانت منذ زمن أشد وطأة ..
أما الآن فهي ليست كذلك ..
وإليك هذه الحادثة (( صديقة لأمي كانت تقول أنها لا ترضى لابنتها أن تكون طبيبة
أبدا .. وكانت المفاجأة أنني عندما ذهبت للتقديم في كلية الطب وجدتها وقد تأمر
وجهي الاستغراب >>> لأنه وبكل بساطة تغيرت الفكرة مع مرور الزمن .. ))
وفقك الإله ,,
تعرفين هاشمية؟! مثل هذه الأمور أؤمن تماماً بأنها ليست بيدنا، بل بيد الذي يسّر لك دخول الطب ابتداءً..! ف..توكلي عليه..
وثمة نماذج حولنا لطبيبات ناجحات، وزوجات رائعات، وأمهات أروع في الوقت ذاته..لكنهن كافحن كثيراً ليصلن إلى ما وصلن إليه..
وما الطب أصلاً إن لم يكن ((تضحية)) اختيارية لمن أراد أن يكون طبيباً..!
<<لاحظتِ أن اسمي صار قابلاً للضغط
هاشمية
عزيزتي ستتع بإذن الله أحلامك للزاوج والأطفال وأعرف الكثيرات خضن في الطب وأصبحن أمهات .. لا تقلقي عزيزتي . رزقك سيأتيك طال العمر أو قصر..
لا تتنازلي عن أي حلم لك وكوني قوية ودائماً قولي لا يستحقني إلا المميز
إلى متى هذا التفكير ؟!
!
ما المانع أن أكون طبيبه وبحجابي الشرعي !
لِمَ يُحكم على من تدخل مجال الطب العنوسه
الهاشمية, لاتحزني فالله معكِ ..
في هالزمن ..ماينفع الزوج ولا الولد ماينفعك غير شهادتك…فديتك يا الهاشميه ..
احنا في زمن كثرت فيه العنوسه وهالحكي ماله شغل في الطب..وكل شي قسمه ونصيب…ولي يشوفك مااتزوجتي الى الحين بيقوول عشانك دكتوره”لأن الي مايطول العنب حامض عنه يقول”